أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
17/03/2010, 23:21:19
832,084 رسائل في 73,381 مواضيع بواسطة 13,434 أعضاء
آخر عضو: حارث
الوقت الحالي : 17/03/2010, 23:21:19
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: لماذا جاء القرآن نثراً « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 3 4 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: لماذا جاء القرآن نثراً  (شوهد 9458 مرات)
Enki
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,328


لا يساري لا يميني


WWW الجوائز

eve_hits.1438.el7ad.org

1438.1438.el7ad.org

« في: 01/10/2008, 17:30:18 »



مرحباً

نريد في هذا الموضوع ان نناقش قضية تثار من قبل اطراف عديدة، وهي مجيء القرآن بصورة النثر في مجتمع كان الشعر يفيض من بين جنباته كالبحر الهادر.

يا ترى لماذا قرر محمد ان يصوغ القرآن نثراً، بدل ان يصوغه شعراً؟

وفي الحقيقة فاننا نريد ان نبحث بامر اكثر عمقاً من هذا السؤال، الا وهو هذا النمط من بلاغة بني هاشم بصورة عامة وتميزهم بجميل العبارات والسبك دون باقي احياء العرب، اذ انه لاينكر ما روي عنهم من خطب بلغت مبلغاً عالياً من جمالية الالفاظ وعذوبتها.

فلنلاحظ قبل البداية ان كون الشيء جميلاً وحلواً ومطرباً للنفس لايعني انه بليغ، فالبلاغة لاتعني بالضرورة ان يكون الشيء جميل، لان مفهوم الجمال نسبي، مثلا: التكرار ليس من البلاغة في شيء، ولكن نجد محمد يكرر الكثير من العبارات في سوره القرآنية مثل "فباي الاء ربكما تكذبان" و "ويل يومئذ للمكذبين" ولم يكن يهتم كثيرا للقاعدة النحوية اذا كانت ستجرد السياق من جمال اجراسه اللفظية، فمحمد كان يهتم للنواحي الجمالية اكثر من النواحي البلاغية.

ما هي اهمية السؤال؟

طيب، قد يجاب على السؤال المطروح في الموضوع بان محمد لم يكن يحسن كتابة الشعر، وفي هذا جواب كاف للمشكلة المطروحة في البحث، اذ انه منهج الطريقة العلمية يحتم علينا ان نختار ابسط الحلول (حسب مبدأ الاقتصاد) وابسط الحلول للسؤال حول لماذا صيغ القرآن نثراً وليس شعراً هو ان محمد لايحسن الشعر. فما هي اذن اهمية البحث؟

يأتي الجواب عبر طريقين، الاول: اننا وجدنا بني هاشم يحسنون قول الشعر بل كان العرب بصورة عامة يتصفون "باسهال" شعري حتى تجد الفتى الناشىء والمرأة العجوز كلاهما يقولان من الشعر طرفاً قليلاً او كثيراً.

نحن نعلم ان ابا طالب وهو من ربى محمد كان يقول الشعر وكان يحسن قول الشعر، ونعلم ان ربيب محمد وتلميذه علي بن ابي طالب، كان يقول الشعر، ونعلم ان فاطمة بنت محمد كانت تقول الشعر، فمن المستغرب ان يكون ابن محمد بالتربية، وابنته بالنسب كلاهما يقولان الشعر وهو يجهل ذلك، خصوصا انه هو من رباهما.

والثاني انه ورد في الاثر ان محمد قال الشعر ذات مرة في معركة حنين، حيث يروى انه كان يقول:

انا النبي لا كذب....انا ابن عبد المطلب

فمن المستبعد ان يقال ان محمد لم يكن قادراً على قول الشعر، وهو محاط بالشعراء هكذا، وبعضهم هو من رباهم ولانعلم لهم مربين غيره.

فاذن نحن امام معضلة وهي اكبر من مجرد لماذا جاء القرآن نثراً بل لماذا نجد بني هشام اهل بلاغة؟ لماذا هم دون غيرهم؟ لماذا لم يشتهر بيت اخر من احياء العرب بمثل ما اشتهرو به من صنعة الخطابة؟


عزيزي القارئ

يا ترى لماذا اتصف بني هاشم بهذه الصفة دون غيرهم؟
لاحظ اننا لانتكلم عن محمد فقط، بل عن صفة تعم بيت كامل، فلماذا لم تكن هذه الصفة لبيت اخر من بيوتات العرب؟

لماذا مثلا لم تكن صفة البلاغة لتغلب او بكر او حمير؟ لماذا لبني هاشم بالاساس؟

دعني قبل ان اخوض في الموضوع اعرفك على طرف من بلاغة بني هاشم، فانت تعرف الكثير مما كتب محمد باعتبار انك تقرأ طرفاً قليلاً او كثيراً من القرآن، لكن اقرأ معي هذه الخطبة التي كتبتها فاطمة بنت محمد، كانت تجيب بها على كلام مجموعة من نساء المهاجرين والانصار في مرضها الذي مرضت فيه:

(أصبحت والله عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ، لفظتهم قبل أن عجمتهم وشنئتهم بعد أن سبرتهم ، فقبحا لفلول الحد ، وخور القناة ، وخطل الرأي ، و بئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ، لا جرم لقد قلدتهم ربقتها ، وشننت عليهم غارها فجدعا ، وعقرا ، وسحقا للقوم الظالمين .

ويحهم أنى زحزحوها عن رواسي الرسالة ، وقواعد النبوة ، ومهبط الوحي الأمين ، والطبين بأمر الدنيا والدين ، ألا ذلك هو الخسران المبين ، وما نقموا من أبي الحسن ، نقموا والله منه نكير سيفه ، وشدة وطئه ، ونكال وقعته ، وتنمره في ذات الله عز وجل . والله لو تكافوا عن زمام نبذه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إليه لاعتلقه ، ولسار بهم سيرا سجحا ، لا يكلم خشاشه ، ولا يتعتع راكبه ، ولأوردهم منهلا نميرا فضفاضا تطفح ضفتاه ولأصدرهم بطانا ، قد تحير بهم الري غير متحل منه بطائل إلا بغمر الماء وردعة شررة الساغب ، ولفتحت عليهم بركات من السماء والأرض ، وسيأخذهم الله بما كانوا يكسبون .

ألا هلم فاسمع وما عشت أراك الدهر العجب ، وإن تعجب فقد أعجبك الحادث إلى أي سناد استندوا ، وبأي عروة تمسكوا ، استبدلوا الذنابى والله بالقوادم والعجز بالكاهل . فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ، أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون .

أما لعمر إلهك لقد لقحت فنظرة ريث ما تنتج ثم احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا ، وذعافا ممقرا ، هنالك يخسر المبطلون ، ويعرف التالون ، غب ما سن الأولون ، ثم طيبوا عن أنفسكم أنفسا ، وطأمنوا للفتنة جأشا ، وأبشروا بسيف صارم ، وهرج شامل ، واستبداد من الظالمين يدع فيئكم زهيدا ، وزرعكم حصيدا فيا حسرتي لكم ، وأنى بكم ، وقد عميت [ قلوبكم ] عليكم أن الزمكموها وأنتم لها كارهون .)


لا يخفى عليك مقدار جمال هذه الخطبة وحسن انتقاء الفاظها ووقع جرس الفاظها على الاذان على الرغم من كونها مرتجلة، فهذه ابنة محمد، فما العجب في ان يكون ابو هذه المرأة هو من كتب القرآن؟ واذا كانت هذه هي بلاغة ابنته فاي عجب في ان تقول ان محمد هو من جاء بالقرآن؟

ثم دعني اريك خطبة اخرى لها تخاطب بها المهاجرين والانصار لما قرر ابو بكر ان يحرمها من ارض (فدك)، ولان الخطبة طويلة فساذكر منها بعض المقاطع لترى بنفسك امثلة عن السجع وحسن انتقاء الالفاظ وترتيب الحجج والاهتمام بتحريك عواطف المستمعين:

(أيها الناس اعلموا أني فاطمة و أبي محمد أقول عودا وبدوا ولا أقول ما أقول غلطا ولا أفعل ما أفعل شططا لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم وأخا ابن عمي دون رجالكم ولنعم المعزى إليه ص فبلغ الرسالة صادعا بالنذارة مائلا عن مدرجة المشركين ضاربا ثبجهم آخذا بأكظامهم داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة يجف الأصنام وينكث الهام حتى انهزم الجمع وولوا الدبر حتى تفرى الليل عن صبحه وأسفر الحق عن محضه ونطق زعيم الدين وخرست شقاشق الشياطين وطاح وشيظ النفاق وانحلت عقد الكفر والشقاق وفهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص وكنتم على شفا حفرة من النار مذقة الشارب ونهزة الطامع وقبسة العجلان وموطئ الأقدام تشربون الطرق وتقتاتون القد أذلة خاسئين تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمد بعد اللتيا والتي وبعد أن مني ببهم الرجال وذؤبان العرب ومردة أهل الكتاب كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله أو نجم قرن الشيطان أو فغرت فاغرة من المشركين قذف أخاه في لهواتها فلا ينكفئ حتى يطأ جناحها بأخمصه ويخمد لهبها بسيفه مكدودا في ذات الله مجتهدا في أمر الله قريبا من رسول الله سيدا في أولياء الله مشمرا ناصحا مجدا كادحا لا تأخذه في الله لومة لائم وأنتم في رفاهية من العيش وادعون فاكهون آمنون تتربصون بنا الدوائر وتتوكفون الأخبار وتنكصون عند النزال وتفرون من القتال......)

ولا يخفى عنك ايضاً مجمع خطب علي ابن ابي طالب، وهو من رباه محمد والتي وصفت بانها فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق، فعجباً هذا امر لم يكن رجل واحد بل كان لاسرة بكل افرادها...أمر اشتركت فيه النساء مع الرجال، فتجدهم كلهم سجاعين يحسنون الخطابة والالقاء والبيان، بل ان هذا الامر كان مشهوراً فيهم معروفاً لهم، حتى ان بعضهم كان يسمي كلام آل هاشم بانه السحر، ولا يخفى عليك ان بعض اهل مكة سمى محمد بالساحر فان من البيان لسحراً كما يقال. فما هو سبب هذا؟ لماذا اختصت هذه الاسرة بهذا البيان الساحر المؤثر في النفوس؟

دعني اعطيك مثالاً آخر وسوف ترى من هذا المثال ان هذا الامر كان معروفاً للهاشميين وان بيانهم الساحر كان امراً تخشى منه قريش، وهذه المرة لنأخذ مثال: علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب، فبعد معركة الطف سيق هو وبقية الهاشميين اسارى الى الشام، فاراد علي بن الحسين ان يلقي خطبة في مجلس يزيد واما جمع غفير من الشاميين:

(فقال الناس يا أمير المؤمنين (اي يزيد) ائذن له فليصعد المنبر فلعلنا نسمع‏منه شيئا فقال إنه إن صعد لم ينزل إلا بفضيحتي و بفضيحة آل أبي ‏سفيان فقيل له يا أمير المؤمنين و ما قدر ما يحسن هذا فقال إنه من أهل ‏بيت قد زقوا العلم زقا قال فلم يزالوا به حتى أذن له...)

فعلى الرغم من انه غلام الا ان يزيد يدرك ان هؤلاء هم اهل البلاغة وانه اذا صعد المنبر فسيقوم بالتلاعب بعواطف الشاميين وسيقوم باستمالتهم وكسبهم لصالحه ولن ينزل الا بفضيحة آل سفيان !

وفعلاً هذا ما حصل !

وسنختم هذه المداخلة، بمقطع من خطبة مهمة جداً لابنة علي وفاطمة في مجلس يزيد، واهمية هذه الخطبة هي في ان المتكلمة (زينب) استخدمت لفظ (وحينا) فكأنما ما جاء به محمد هو امر خاص ببني هاشم، كأنما هو امر اسري يختص به آل هاشم امام باقي الاسر الاخرى، وستلاحظ معي انها (اي الخطبة) مسجوعة وجيدة السبك:

(......فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك الا فند وايامك الا عدد، وجمعك الا بدد، يوم ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالمين.....)

الحل المقترح

الموضوع محير فعلاً، والاجوبة الانية كلها غير مقنعة، وانا مثلي مثل الكثيرين تقلبت بين تلك الاراء وكل يوم اتبنى رأيا وانا اشعر ان هذا الرأي لايستقيم ولا يطمئن له تفكيري، حتى خطر لي الحل مؤخراً حينما كنت اتحدث مع احد الاصدقاء عن السوفسطائيين اليونانيين.

إن ما يميز قريش عن غيرها هو انها ليست قبيلة واحدة موحدة كما هو شأن باقي القبائل، بل ان ما نسميه قريش هو في حقيقة الامر تسعة قبائل فرعية تسمى بطون قريش (بنو عبد مناف، بنو مخزوم، بنو عبد الدار، بنو زهرة، بنو تيم، بنو عدي، بنو جمح، بنو سهم، بنو عبد العزى) وقد كانت بين بعض هذه البطون بعض العداوات والمناوشات ولم تكن هذه البطون مجتمعة على كلمة واحدة ورأي واحد كما هو حال باقي القبائل العربية الاخرى.

وقد عرفنا في بحث سابق ان اهم ما يميز البدوي هو انه لايقبل بحكم قبيلة اخرى عليه، ان يفضل الموت على ان تحكمه قبيلة اخرى تذله، وهو يعتقد ان القبيلة الجديدة لن توفر له الحماية لان الحماية يستمدها من انتماءه الى قبيلته، فاذا ذهبت قبيلته ذهب معها عزته ومنعته واحترامه بين العرب، وهو لهذا متعصب جدا لقبيلته لايفضلها على غيرها مهما كان هذا الغير، يقول الشاعر عمر بن ابي كلثوم:

متى تعقد قرينتنا بحبل......تجذ الحبل او تقصي القرينا

فانفة ابناء عشيرته من القبائل الاخرى تمتد حتى الى ناقاتهم التي تأنف ان تربط  جوار جمل من قبيلة اخرى فتقطع الحبل او تطرد الجمل المسكين بعيداً.

ولعنا نذكر هنا ما حدث بعد وفاة محمد، حينما رفضت العديد من القبائل ان يؤمر عليها ابن ابي قحافة ورفضوا ان يعطونه الزكاة، فهم لايرضون ان يؤمر عليهم ابن قبيلة اخرى، ولعلك لاحظت كيف ان ابا سفيان تولى مغضباً من تولي ابي بكر للخلافة وهو من اضعف قبيلة من قريش فكيف يتولى امر قريش وامر العرب؟؟؟ ثم نلاحظ ان احدى الحجج التي احتج بها المهاجرين على الانصار يوم السقيفة هو ان العرب لاتقبل اميراً من الانصار عليها.

إنها العصبية القبلية التي تأبى ان يكون اميرها من غيرها.

وفي مثل هذه الاحوال حيث يمتنع ان يكون هناك من يسود قريش ويتأمر عليها فلابد ان يكون الحكم مشاركة من الجميع، فيكون هناك مجلس تجتمع فيه اسياد كل بطون مكة ويقررون فيما بينهم ما يستجد من شؤونهم.

وهكذا نلاحظ انه كان لمكة مجلس حكم بدائي يسمى بدار الندوة ولم يكن في هذا المجلس من رئيس يأمر فيطاع، بل كان تجتمع فيه سادة قريش، فيتداولون امورهم، من تجارة واحلاف وغزوات وما شابه.

في مثل هذا الظرف الاجتماعي، يكون الرأي لمن يستطيع ان يقنع الاخرين بصواب رأيه وبعد نظره، اذ انه لكيما تمرر رأيك وتنجح في فرض ارادتك على الاخرين فلابد ان تتحلى بالقدرة على اقناع الاخرين وابراز محاسن رأيك وبعده وحكمته، ولهذا كان من يسود في دار الندوة هم اولئك المتصفون بحسن الرأي وصوابه، فنجدهم كنوا عمر بن هشام بقلب يدل على حكمته وصواب مشوراته فكان يكنى بابي الحكم.

وكل هدف لابد له من وسائل يستعان بها على تحقيقه، فالمهندس المعماري يستعين بعلومه الهندسية المختلفة لكي يصمم ما يشاء من ابنية، وهكذا من يريد ان يقنع الاخرين يستعين بالة الاقناع الجماهيري التي سماها اهل المنطق بالخطابة.

إن الفنون تتطور وتوضع لها القوانين نتيجة تراكم الخبرات، فقد كان اليونانيون بنائين واهل عمارة تشهد لهم، وتراكم هذه الخبرات ادى الى ازدهار العلوم الهندسية والرياضيات والتي كانت الاساس لمنطق ارسطوطاليس فيما بعد، كانت اثينا في تلك الفترة مسرحا للمعارك السياسية التي كانت تجري في برلمانها البدائي وفي شوارعها وكان لمن يريد ان ينتصر ويفرض رأيه ان يتمكن من احراز تأييد الجماهير وبالتالي تحقيق مكاسبه الشخصية والاجتماعية ان ايلجأ لمختلف انواع الالاعيب الخطابية وتحريك عواطف الجماهير وخداعهم بافانين الكلام والحجج المدخولة والمزيفة والزخرفات الكلامية وما اليه من اساليب بغية اقناع الجمهور والسيطرة عليه وضمه الى صف الخطيب.

ان الخطابة والخطيب الجماهيري لايريد الوصول الى الحقيقة وهو لايحدث الناس بالعقليات واليقينيات كما سيفعل اتباع المنهج العقلاني فيما بعد، لان الناس لاتفهم الحقيقة ولاتفهم الحجج المنطقية، بل هي تفهم الكلام العاطفي الذي يحرك العقول والايدي ويستثير فيهم احاسيسهم البدائية، ان الخطيب الجيد يعلم هذا جيداً ويستعين على كسب الناس لصفه بكل ما من شأنه ان يستحث الناس ويقنعهم اقناعاً.

وكل الناس تستعين بما يتوفر عندها من وسائل لتحقيق اهدافها، فمن كان غنيا فانه يستعين بماله ليحقق ما يريد، ومن كان رئيسا مستبدا فانه يستعين بجلاوزته يدفعهم لما يشاء، ولم يكن عند بني هاشم من المال والجاه ما يستعينون به على تحقيق ما يطلبون، ولم يكن بالامكان سوى طريق الاقناع وفن الخطابة والتحايلات الكلامية.

إن بني هاشم هم مثال للانسان الذي يتكيف مع الظروف فالظروف تتطلب حاذقا بالاقناع والسحر الكلامي لان مكة تعيش نوع من الديموقراطية البدائية التي تتطلب كسب دعم الاخرين وتأييدهم، وفي مثل هذه الظروف فان الخطابة تنمو وتزدهر ويظهر من بين جنبات هذا المجتمع الخطباء المفوهين والبارعين والقادرين على التلاعب بمشاعر الجمهور وعواطفهم حتى يصبح لكلامهم وقعاً كوقع السحر او اشد تأثيراً.

شكراً لقراءة المقال


لا يوجد اعضاء
سجل

مدونتي الجديدة

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
باب مدينة الالحاد 
KARL MARX
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 868


في انتظار ماركس جديد.


الجوائز

KARL MARX.1438.el7ad.org

4060.1438.el7ad.org

« رد #1 في: 01/10/2008, 20:54:20 »

عزيزي انكي :
مواضيعك دائما تشعرني برقي الفكر في هذا المنتدي
لك مني التحيه دائما
ماركس
 kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses
ماركس
 kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses
سجل

لقد ذهبت الشيوعيه لكنها ستعود اقوي مما كانت عليه.
شيوعي وافتخر..
تحوي الرأسماليه في طياتها عوامل انهيارها.
ThE BLaCk eYe
عضو جميل
**
متصل متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 97


A Farewell to Arms


الجوائز

ThE BLaCk eYe.1438.el7ad.org

7338.1438.el7ad.org

« رد #2 في: 02/10/2008, 01:25:25 »

بخصوص أسلوب القرآن....
ففي نظري إنما يرجع ذلك إلى دهاء و فطنة محمّد حيث لم يجعل كتابه شعراً يُنشد، و إنما قرآنا يُقرأ و يُحفظ
لأنه يعلم أنه لو جعله شعراً منظوماً لما كان فيه إلا كأحد الشعراء الذين هم في زمانه أكثر من أن يحصوا، و لما كان له من التأثير في نفوس القوم أكثر من أشعار الشعراء المتألهين الذين رآهم و سمع شعرهم كزيد بن نفيل و أميّة بن الصلت و غيرهما
و كيف يجعله شعراً منظوماً و قد سمع و فهم الكثير من شعر أمية بن الصلت و ما فيه من المواعظ الدينية و الصفات الإلهية، و ما انطوى عليه من قصص الأنبياء و أخبارهم حتى قال عنه لما سمع بعض شعره بعد النبوة أنّه آمن شعره و كفر قبره.
و هو مع ذلك قد علم أن شعر أمية هذا لم تقم له قائمة في نفوس العرب أكثر من شِعر غيره من سائر الشعراء، لذلك فقد اتّخذ قراره بأن تقوم الدعوة بالقرآن، و القرآن في اللغة بمعنى القراءة، أي تقوم دعوته بكتاب يُقرأ و يُحفظ لا بشعر يُروى و يُنشد
و قد أصاب محمد في ما فكّر فيه، فقد أتى بقرآن لا هو من الشعر المنظوم كشعر المتألّهين، و لا هو من الكلام المسجوع ككلام الكهان
سجل
Enki
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,328


لا يساري لا يميني


WWW الجوائز

eve_hits.1438.el7ad.org

1438.1438.el7ad.org

« رد #3 في: 03/10/2008, 18:33:19 »

عزيزي انكي :
مواضيعك دائما تشعرني برقي الفكر في هذا المنتدي
لك مني التحيه دائما
ماركس
 kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses
ماركس
 kisses kisses kisses kisses kisses kisses kisses

انت اللي كلك ذوق...بالمناسبة انا جدا معجب بماركس  Mr. Green وجدا معجب بجيه جيفارا  Mr. Green

شاكر لك مرورك  tulip

سجل

مدونتي الجديدة

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
باب مدينة الالحاد 
Enki
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,328


لا يساري لا يميني


WWW الجوائز

eve_hits.1438.el7ad.org

1438.1438.el7ad.org

« رد #4 في: 03/10/2008, 18:36:15 »

بخصوص أسلوب القرآن....
ففي نظري إنما يرجع ذلك إلى دهاء و فطنة محمّد حيث لم يجعل كتابه شعراً يُنشد، و إنما قرآنا يُقرأ و يُحفظ
لأنه يعلم أنه لو جعله شعراً منظوماً لما كان فيه إلا كأحد الشعراء الذين هم في زمانه أكثر من أن يحصوا، و لما كان له من التأثير في نفوس القوم أكثر من أشعار الشعراء المتألهين الذين رآهم و سمع شعرهم كزيد بن نفيل و أميّة بن الصلت و غيرهما
و كيف يجعله شعراً منظوماً و قد سمع و فهم الكثير من شعر أمية بن الصلت و ما فيه من المواعظ الدينية و الصفات الإلهية، و ما انطوى عليه من قصص الأنبياء و أخبارهم حتى قال عنه لما سمع بعض شعره بعد النبوة أنّه آمن شعره و كفر قبره.
و هو مع ذلك قد علم أن شعر أمية هذا لم تقم له قائمة في نفوس العرب أكثر من شِعر غيره من سائر الشعراء، لذلك فقد اتّخذ قراره بأن تقوم الدعوة بالقرآن، و القرآن في اللغة بمعنى القراءة، أي تقوم دعوته بكتاب يُقرأ و يُحفظ لا بشعر يُروى و يُنشد
و قد أصاب محمد في ما فكّر فيه، فقد أتى بقرآن لا هو من الشعر المنظوم كشعر المتألّهين، و لا هو من الكلام المسجوع ككلام الكهان


اذا اردت الصراحة فهو لم يرد من قرآنه اي شيء.. ولم يكن يخطط لاي شيء

كثيرة هي الاسماك التي تجري مع التيار وتظن انها تقاومه  thinking

سجل

مدونتي الجديدة

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
باب مدينة الالحاد 
المنار
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 231


الجوائز

المنار.1438.el7ad.org

385.1438.el7ad.org

« رد #5 في: 03/10/2008, 20:45:24 »


منطقك غير سليم يا عزيزى لان القران ليس نثرا و ليس شعرا بل له اسلوب خاص معهود يلمسه جميع العارفين بالعربية
لقد جاء القرآن في ثوب غير الأثواب المعروفة للكلام عند العرب، وفي صورة غير الصور المألوفة، جاء نسيج وحده، وصورة ذاته، لا يشبه غيره، ولا يشبهه غيره. فلا هو شعر، ولا هو نثر، ولا هو من قبيل سجع الحكماء أو العرّافين والكُهّان
و لنوضح ذلك من خلال المقارنة بين بلاغة بنى هاشم و بين القران كتاب الله !

ان أفصح كلام الإمام علي بن أبي طالب ـ عليه السَّلام ـ الّذي أصفقت جهابذة الأدب على أنّه فارس ميدان البيان، وبطل حلبته ـ قوله في وصف الإنسان:
«أمْ هذا الّذي أنشأه في ظُلُماتِ الأَرحام، وشُغُف الأَستار، نُطْفَةً دهاقاً، وعَلَقَةً محاقاً، وجنيناً، وراضعاً، ووليداً، ويافعاً. ثم منحه قلباً حافظاً، ولساناً لافظاً، وبصراً لاحظاً، لِيَفْهَمَ مُعْتَبِراً، ويُقَصِّرَ مُزدجراً. حتى إذا قام اعتدالُه، واستوى مثالُه، نَفَرَ مُسْتكبراً، وخَبَطَ سادِراً، ماتحاً في غَرْبِ هواه، كادحاً سعياً لدُنياه، في لذات طَرَبِه، وبَذواتِ أَرَبِه»
فإنّ هذه القطعة من خطبه ـ عليه السَّلام ـ سبيكة مرصّعة بيواقت الكلم، ومعالي معاني الحكم، معدودة من مدهشات كلامه، وقد توفرت فيها جوامع وجوه الحسن. ومع ذلك، فأين هي من الكلام الإلهي المعجز، الّذي إذا جعلته إلى جنب هذا الكلام، ظهر بكل وضوح أنّه ليس من كلام البشر.
لاحظ قوله تعالى: (وَ اللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الأَبْصَارَ وَ الأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
أو قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْب مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَاب ثُمَّ مِنْ نُطْفَة ثُمَّ مِنْ عَلَقَة ثُمَّ مِنْ مُضْغَة مُخَلَّقَة وَ غَيْرِ مُخَلَّقَة لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَ نُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَل مُسَمّىً ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْم شَيْئًا وَ تَرى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ وَ أَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْج بَهِيج * ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ)


و لاحظ ايضا قول علي ـ عليه السَّلام ـ : «أَمْ هذا الّذي أنشأه في ظُلُمات الأرحام، وشُغُف الأستار، نطفة دهاقا، وعلقة محاقا، وجنينا، ووليدا، ويافعا».

ثم قارنه إلى قوله تعالى: (فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَاب ثُمَّ مِنْ نُطْفَة ثُمَّ مِنْ عَلَقَة ثُمَّ مِنْ مُضْغَة مُخَلَّقَة وَ غَيْرِ مُخَلَّقَة لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَ نُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَل مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ)

فإنك ترى الأسلوبين يتغايران جوهراً، ولا يجتمعان في شيء
سجل

الهى ماذا وجد من فقدك , و ماذا فقد من وجدك ( الحسين عليه السلام )
عاشق تمور
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 736



WWW الجوائز

shariffang.1438.el7ad.org

4152.1438.el7ad.org

« رد #6 في: 03/10/2008, 21:59:55 »

الزميل إنكي تحياتي
لم يكن بنو هاشم فقط من أهل الفصاحة كما نعلم ، و تلك الخطب المنسوبة لفاطمة لا يوجد لها سند يمكننا أن نركن إليه بإجماع ، فمصادرها و مصادر باقي شواهدك شيعية فقط ..و قد اشتهرت عائشة بفصاحة عجيبة كذلك و خطبت بعد مقتل عثمان و في أكثر من مناسبة ..و كذلك الخنساء الشاعرة المشهورة و غيرهن و اشتهر من الرجال زياد بن أبيه و الحجاج بن يوسف الثقفي و الكثير من العرب بفصاحة خطابية نادرة، و أما نهج البلاغة فمعظمه لا يثبت نسبه لعلي ، بل هو من صنع صناع اللغة العربية من الشيعة المعتزلة في القرون التالية لعهد علي ..   الزميل المنار
ليس من الضروري ان تقارن كلام علي بن أبي طالب بالقرآن حتى تستخلص الفرق الجوهري بينهما كما تقول ، فمحمد نفسه كان يتحدث بالحديث العادي و بالحديث القدسي و بالقرآن ..
إلا أنه كان يقدم القرآن على أنه كلام خاص إلهي فأضاف إليه إيقاعا موسيقيا قريبا من الشعر ، و لم يتبنى الشعر حتى لا يقال له شاعر ، ولم يفحش في السجع حتى لا يقال عنه كاهن ..و هكذا .
أراد التفرد فكان له ذلك ...
وقد غفلت عن الخطأ العلمي الفادح في شاهدك من الآية القرآنية فالإنسان لم يكن يوما نطفة بل هو بيضة ملقحة كمرحلة اولى ولم يكن علقة بعدها بل بيضة منقسمة ثم متحولة إلى وريقات ثلاث لم يعرفهن القرآن ولا محمد ، ثم تطورت أعضاؤه ليتكون اللحم قبل العظم بعكس ما ادعاه القرآن ..فأين الإعجاز ؟   
سجل

الله ربي كن   معي    يوم التنازع و الحساب
فإذا منحت المؤمنين    حورا و ما  لذ وطاب
فاغفر  لعبدك  زلـة   و امنحه  غلمـانا ثواب
فتكون  قد  أجـزيته   ما يشتهي يوم الحساب
المنار
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 231


الجوائز

المنار.1438.el7ad.org

385.1438.el7ad.org

« رد #7 في: 03/10/2008, 22:32:11 »

1- ادعاؤك ان نهج البلاغة من صنع صناع اللغة العربية من الشيعة المعتزلة في القرون التالية لعهد علي , هو ادعاء بلا دليل فمن هم هؤلاء الذين تنسب اليهم ؟ اى اذكر لنا اسماء هؤلاء الادباء الموهوبين ؟!
و اغلب نصوص النهج مروية باسانيد متصلة الى الامام على
لكنك على ما يبدو ملحد وهابى !!


2- ما سميته الخطا العلمى الفادح مجرد اعتراض سخيف منك على القران فلا شك ان الانسان اصله نطفة ,و القران يشير الى اصل الانسان
سجل

الهى ماذا وجد من فقدك , و ماذا فقد من وجدك ( الحسين عليه السلام )
Enki
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,328


لا يساري لا يميني


WWW الجوائز

eve_hits.1438.el7ad.org

1438.1438.el7ad.org

« رد #8 في: 04/10/2008, 08:17:22 »

مرحبا منار

اقتباس
منطقك غير سليم يا عزيزى لان القران ليس نثرا و ليس شعرا بل له اسلوب خاص معهود يلمسه جميع العارفين بالعربية

ليس نثرا ولا شعراً؟ اذا ما هو؟ النثر هو خلاف الشعر...النثر هو ما ليس شعراً...كيف يكون القرآن لا هذا ولا ذاك؟

ثم من هم هؤلاء الذين يلسمون؟؟؟؟؟

ولماذا لم يلمس اهل مكة هذه اللمسة السحرية؟ بل قالو عن محمد شاعر نتربص به المنون؟

اقتباس
لقد جاء القرآن في ثوب غير الأثواب المعروفة للكلام عند العرب، وفي صورة غير الصور المألوفة، جاء نسيج وحده، وصورة ذاته، لا يشبه غيره، ولا يشبهه غيره. فلا هو شعر، ولا هو نثر، ولا هو من قبيل سجع الحكماء أو العرّافين والكُهّان

من قال هذا؟ القرآن نفسه ذكر ردود اهل مكة على محمد، فهل قالو لم نعهد هذا الحديث بل قالو سمعنا مثله مراراً؟

"وقالوا اساطير الاولين اكتتبها ...." فهل وجدوه غريبا عنهم ام انه من نوع الكتابات القديمة التي اسموها اساطير الاولين؟
"واذا سألتهم ماذا انزل ربكم قالوا اساطير الاولين"

"ثم عبس وبسر ثم ادبر واستكبر فقال ان هذا الا قول البشر"

اين هؤلاء مما تقولين؟

اقتباس
ان أفصح كلام الإمام علي بن أبي طالب ـ عليه السَّلام ـ الّذي أصفقت جهابذة الأدب على أنّه فارس ميدان البيان، وبطل حلبته ـ قوله في وصف الإنسان:
«أمْ هذا الّذي أنشأه في ظُلُماتِ الأَرحام، وشُغُف الأَستار، نُطْفَةً دهاقاً، وعَلَقَةً محاقاً، وجنيناً، وراضعاً، ووليداً، ويافعاً. ثم منحه قلباً حافظاً، ولساناً لافظاً، وبصراً لاحظاً، لِيَفْهَمَ مُعْتَبِراً، ويُقَصِّرَ مُزدجراً. حتى إذا قام اعتدالُه، واستوى مثالُه، نَفَرَ مُسْتكبراً، وخَبَطَ سادِراً، ماتحاً في غَرْبِ هواه، كادحاً سعياً لدُنياه، في لذات طَرَبِه، وبَذواتِ أَرَبِه»
فإنّ هذه القطعة من خطبه ـ عليه السَّلام ـ سبيكة مرصّعة بيواقت الكلم، ومعالي معاني الحكم، معدودة من مدهشات كلامه، وقد توفرت فيها جوامع وجوه الحسن. ومع ذلك، فأين هي من الكلام الإلهي المعجز، الّذي إذا جعلته إلى جنب هذا الكلام، ظهر بكل وضوح أنّه ليس من كلام البشر.
لاحظ قوله تعالى: (وَ اللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الأَبْصَارَ وَ الأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
أو قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْب مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَاب ثُمَّ مِنْ نُطْفَة ثُمَّ مِنْ عَلَقَة ثُمَّ مِنْ مُضْغَة مُخَلَّقَة وَ غَيْرِ مُخَلَّقَة لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَ نُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَل مُسَمّىً ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْم شَيْئًا وَ تَرى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ وَ أَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْج بَهِيج * ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ)


و لاحظ ايضا قول علي ـ عليه السَّلام ـ : «أَمْ هذا الّذي أنشأه في ظُلُمات الأرحام، وشُغُف الأستار، نطفة دهاقا، وعلقة محاقا، وجنينا، ووليدا، ويافعا».

ثم قارنه إلى قوله تعالى: (فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَاب ثُمَّ مِنْ نُطْفَة ثُمَّ مِنْ عَلَقَة ثُمَّ مِنْ مُضْغَة مُخَلَّقَة وَ غَيْرِ مُخَلَّقَة لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَ نُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَل مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ)

فإنك ترى الأسلوبين يتغايران جوهراً، ولا يجتمعان في شيء

لا ...لا ارى ما تقولين...ارى اختلاف في الالفاظ ولكن وحدة في مستوى البلاغة.

 tulip



سجل

مدونتي الجديدة

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
باب مدينة الالحاد 
Enki
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,328


لا يساري لا يميني


WWW الجوائز

eve_hits.1438.el7ad.org

1438.1438.el7ad.org

« رد #9 في: 04/10/2008, 08:26:29 »

مرحبا عاشق تمور

اقتباس
لم يكن بنو هاشم فقط من أهل الفصاحة كما نعلم ، و تلك الخطب المنسوبة لفاطمة لا يوجد لها سند يمكننا أن نركن إليه بإجماع ،


نعم ...لم يكن فقط امرؤ القيس شاعرا ولكنه فوق هرم الشعراء... وهكذا اذا قست الخطباء والبلغاء جاز لك ان تضع امة فوق غيرها من الامم

اقتباس
فمصادرها و مصادر باقي شواهدك شيعية فقط


لم افهم اعتراضك، هل يعني اذا كان الشاهد شيعي فمعناه انه خطأ؟ هل يتوجب علي كملحد ان اصدق فقط بمصادر اهل السنة؟ والا فاني منحرف ضال مبطل؟

وماذا يعني اذا كان المصدر شيعي؟ هل هو خطأ مثلاً؟

اقتباس
و قد اشتهرت عائشة بفصاحة عجيبة كذلك و خطبت بعد مقتل عثمان و في أكثر من مناسبة ..و كذلك الخنساء الشاعرة المشهورة و غيرهن و اشتهر من الرجال زياد بن أبيه و الحجاج بن يوسف الثقفي و الكثير من العرب بفصاحة خطابية نادرة

هل هي بنفس منزلة القرآن من الفصاحة والبلاغة؟

اقتباس
و أما نهج البلاغة فمعظمه لا يثبت نسبه لعلي ، بل هو من صنع صناع اللغة العربية من الشيعة المعتزلة في القرون التالية لعهد علي .. 
 

وما الذي يجعلك واثقا تماما ان الشيعة المعتزلة الملعونين هم الذين وضعوها ووضعو الخطب السابقة وان كل كلامهم كذب في كذب ولا يعتمد على مصادرهم ولا يؤمن بكلامهم بل يجب ان نصدق فقط ان عائشة خطيبة عجيبة والحجاج وزياد ابن ابيه والخنساء كلهم فصحاء وحلوين، وآل هاشم فلأ لأ لأ...لان هذه مصادر شيعية كاذبة وسخيفة وضعها الشيعة المعتزلة بعد قرون لانهم شياطين مارقين قبحهم الله بكل قباحته.

لا انكر ان بعض الخطب في نهج البلاغة قد تكون موضوعة ولكن لا اقول معظمها.

 tulip

« آخر تحرير: 04/10/2008, 08:28:01 بواسطة Enki » سجل

مدونتي الجديدة

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
باب مدينة الالحاد 
Abu Al-Alaa
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,643



الجوائز

Abu Al-Alaa.1438.el7ad.org

412.1438.el7ad.org

« رد #10 في: 04/10/2008, 14:52:08 »

اقتباس
و أما نهج البلاغة فمعظمه لا يثبت نسبه لعلي ، بل هو من صنع صناع اللغة العربية من الشيعة المعتزلة في القرون التالية لعهد علي ..

الزميل المحترم عاشق تمور

كنت أظن أن المعتزلة هي حركة سنية نشأت وترعرعت بين أحضان السنة، فواصل بن عطاء إمام المعتزلة هو تلميذ الحسن البصري و كلاهما سني.

فهل تفضلت بتوضيح من هم الشيعة المعتزلة؟؟؟
سجل

يا اللي بتبحث عن إله تعبده............. بحث الغريق عن أي شئ ينجده
الله جميل وعليم و رحمن رحيم......... احمل  صفاته و إنت راح توجده
Principle
المعرف السابق: ضوء
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,244



الجوائز

ضوء.1438.el7ad.org

7848.1438.el7ad.org

« رد #11 في: 04/10/2008, 16:16:35 »

العزيز انكي اجد دوما الفائدة وحسن اللغة وترابط الافكار فيما تكتب    تقبل كل الاحترام


الشعر كان متاحا ومباحا لمختلف الطبقات الاجتماعية والقبلية في جزيرة العرب فظهر شعراء عبيد او من مستوى اجتماعي متدن فيما الخطابة التي غلب عليها السجع واحيانا مايسمى في لهجة اهل جنوب العراق "الحسجة" او التلغيم والتلغيز اللفظي كانت محصورة بطبقة كبار الزعماء بل ان الواضح ان الشعر لم يكن مقياس الفصاحة والبلاغة بقدر الخطابة واستمر ذلك حتى الى مابعد ظهور الاسلام وانتشاره وسيطرته على محيطه..
وهنا يمكن القول ان العرب ربما كانت تتعامل مع الشعر باعتباره لغة العامة وتعد الخطابة اسلوب حديث للخاصة
ربما يتبادر الى الذهن تساؤل عن تعليق قادة مكة المعلقات على جدار الكعبة كاثبات على رفع مرتبة الشعر احيانا الى لغة الله المكي وربما كان هذا سبب اخر في اقصاء استخدام الشعر في القران
فبالتاكيد لم يكن محمد ليتصور انه مهما بلغت فصاحته يمكن ان ياتي بما اتى به امرؤ القيس وعنترة وسواهم فهنا مقاييس المقارنة ليست في صالحه ابدا؟وايضا ان الالمام بكل ماكان بباله ان يصوغه من الافكار شعرا لم يكن متاحا ؟

اغلب الظن ان محمدا كان مشغولا لفترة طويلة في التفكير بلغة الله .. كيف سيتحدث الله لو قدر له ان يتحدث؟ هل ينطق الشعر؟
اقرب مثال اليه هي لغة الانجيل والتوراه التي جائت ترجمتها العربية منثورة وغير منسجمة كثيرا مع التقاليد اللغوية العربية على رغم ان الكهنة والرهبان العرب في الجزيرة طوعوها شعرا وسجعا لتسهيل فهمها لدى عرب الجزيرة ربما

الخيارات المتاحة:
1- الشعر
2- السجع ولغة الخطابة
3- لغة الكتب المقدسة المنثورة

اعتقد ان القول بان القران لم يات شعرا او نثرا دقيق لانه بالفعل ليس كذلك بل هو مزيج لم يكن مالوفا في الصياغة العربية الكلاسيكية بين الشعر والنثر والسجع والخطابة بل انه قد تنقل بين كل ذلك بصورة تبدو عشوائية احيانا وحسب الظرف الذي نزلت فيه الاية .. فالايات المكية او الوعضية التي تم صوغها في غار حراء قبل اطلاق الدعوة بسنوات كانت سجعا مركبا واقترب بعضها من الشعر كثيرا لكن الايات التي نزلت بمعرض الاجابة عن تساؤل او الرد على حادثة انية كانت اقرب الى الخطابة النثرية وخالية من السجع الذي غلب على معظم الايات الاخرى مع العلم ان ترتيب القران حتى بطريقة صوغ اياته جاء متداخل زمنيا فهناك ايات مسجوعة كتبت في فترة زمنية مختلفة عن اية منثورة كتبت في فترة اخرى لكن الجمع اللاحق  الذي تغاضى عن العامل الزمني للقران تدخل ليتصرف في جمع الايات بل وتصرف في ربط بعضها ببعض ليصعب لاحقا اية امكانية لاعادة الترتيب الزمني الدقيق للقران
مايخص بلاغة بني هاشم عموما لا اعتقد انه امر خاص ببني هاشم كما لا اعتقد ان بني هاشم كانوا تميزوا عن زعماء القبائل الاخرى في الخطابة واجد انها عادة سلطوية ترتبط عادة بتربية عائلة الشيوخ التقليديين في القبيلة فكما تعرف ان انحدارهم المشترك مع بقية افخاذ مكة الى قصي بن كلاب لم يكن عميق الجذور بل ان قصي لم يكن سوى الجد الخامس او الرابع لمحمد ولمعظم قريش فمن الصعب تحديد عامل الخصوصية وفق وحدة البيئة والتربية والجذور والدور الاجتماعي.
مايخص المصادر الشيعية اتفق معك على ان من الضروري اعتماد تلك المصادر وعدم اهمالها بعد اخضاعها لرؤية تاريخية تشذيبية .. هل كانت فاطمة متفوهة ؟ لا استبعد ابدا فالمذهب الشيعي الذي رفع ال محمد الى التقديس كان حريصا على جمع مايصدر عنهم اما قضية تزوير المعتزلة لكل التراث الشعري والخطابي الذي طرحه ال محمد فلا اعتقد ان ذلك دقيقا .. وان كان هامش التزوير وارد في كل ماوصلنا ابتداء بالقران وانتهاء بكل ما هو مقدس لكنه تزوير محسوب لا اعتقد انه يصل الى مرتبة التزوير الكلي ولا اتصور ان يصل الى اكثر من 10 في المئة في قضايا محددة ترتبط بتحديد المواقف والاغراض الاقتصادية والسياسية
تقبل فائق احترامي وتقديري
سجل

شبوي .. جنج جرح
  جنج جرح .. شبوي
Primrose
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 954



الجوائز

Primrose.1438.el7ad.org

6032.1438.el7ad.org

« رد #12 في: 04/10/2008, 16:48:52 »

محمد لا يستطيع أن يطمس شعر من قبله ولاكن يستطيع أن يمنع الكثير أن يأتوا بمثل نثرة. أرتاء محمد أن من الأفضل أن يأتي بلقرآن بصورة النثر و ليس الشعر, بطريقه أخرى كان من الاولى أن يأتي بشعر أعظم مما قال أصحاب المعلقات على سبيل المثال, و لاكنه جاء بنثر ومن ثم طلب منه أن يأتوا بمثله, قام بعكس الأية, قارن بين
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(1)اللَّهُ الصَّمَدُ(2)لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ(3)وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ(4) } الله الصمد لم يلد ولم يولد, زيادة.
وبين
{أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي و أسمعت كلماتي من به صمم (1) الخيل و الليل و البيداء تعرفني و السيف و القرطاس و القلم (2) } الشعور بالدفئ

تحياتي  tulip

 
سجل
Enki
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,328


لا يساري لا يميني


WWW الجوائز

eve_hits.1438.el7ad.org

1438.1438.el7ad.org

« رد #13 في: 04/10/2008, 19:39:05 »

العزيز انكي اجد دوما الفائدة وحسن اللغة وترابط الافكار فيما تكتب    تقبل كل الاحترام


الشعر كان متاحا ومباحا لمختلف الطبقات الاجتماعية والقبلية في جزيرة العرب فظهر شعراء عبيد او من مستوى اجتماعي متدن فيما الخطابة التي غلب عليها السجع واحيانا مايسمى في لهجة اهل جنوب العراق "الحسجة" او التلغيم والتلغيز اللفظي كانت محصورة بطبقة كبار الزعماء بل ان الواضح ان الشعر لم يكن مقياس الفصاحة والبلاغة بقدر الخطابة واستمر ذلك حتى الى مابعد ظهور الاسلام وانتشاره وسيطرته على محيطه..
وهنا يمكن القول ان العرب ربما كانت تتعامل مع الشعر باعتباره لغة العامة وتعد الخطابة اسلوب حديث للخاصة
ربما يتبادر الى الذهن تساؤل عن تعليق قادة مكة المعلقات على جدار الكعبة كاثبات على رفع مرتبة الشعر احيانا الى لغة الله المكي وربما كان هذا سبب اخر في اقصاء استخدام الشعر في القران
فبالتاكيد لم يكن محمد ليتصور انه مهما بلغت فصاحته يمكن ان ياتي بما اتى به امرؤ القيس وعنترة وسواهم فهنا مقاييس المقارنة ليست في صالحه ابدا؟وايضا ان الالمام بكل ماكان بباله ان يصوغه من الافكار شعرا لم يكن متاحا ؟

اغلب الظن ان محمدا كان مشغولا لفترة طويلة في التفكير بلغة الله .. كيف سيتحدث الله لو قدر له ان يتحدث؟ هل ينطق الشعر؟
اقرب مثال اليه هي لغة الانجيل والتوراه التي جائت ترجمتها العربية منثورة وغير منسجمة كثيرا مع التقاليد اللغوية العربية على رغم ان الكهنة والرهبان العرب في الجزيرة طوعوها شعرا وسجعا لتسهيل فهمها لدى عرب الجزيرة ربما

الخيارات المتاحة:
1- الشعر
2- السجع ولغة الخطابة
3- لغة الكتب المقدسة المنثورة

اعتقد ان القول بان القران لم يات شعرا او نثرا دقيق لانه بالفعل ليس كذلك بل هو مزيج لم يكن مالوفا في الصياغة العربية الكلاسيكية بين الشعر والنثر والسجع والخطابة بل انه قد تنقل بين كل ذلك بصورة تبدو عشوائية احيانا وحسب الظرف الذي نزلت فيه الاية .. فالايات المكية او الوعضية التي تم صوغها في غار حراء قبل اطلاق الدعوة بسنوات كانت سجعا مركبا واقترب بعضها من الشعر كثيرا لكن الايات التي نزلت بمعرض الاجابة عن تساؤل او الرد على حادثة انية كانت اقرب الى الخطابة النثرية وخالية من السجع الذي غلب على معظم الايات الاخرى مع العلم ان ترتيب القران حتى بطريقة صوغ اياته جاء متداخل زمنيا فهناك ايات مسجوعة كتبت في فترة زمنية مختلفة عن اية منثورة كتبت في فترة اخرى لكن الجمع اللاحق  الذي تغاضى عن العامل الزمني للقران تدخل ليتصرف في جمع الايات بل وتصرف في ربط بعضها ببعض ليصعب لاحقا اية امكانية لاعادة الترتيب الزمني الدقيق للقران
مايخص بلاغة بني هاشم عموما لا اعتقد انه امر خاص ببني هاشم كما لا اعتقد ان بني هاشم كانوا تميزوا عن زعماء القبائل الاخرى في الخطابة واجد انها عادة سلطوية ترتبط عادة بتربية عائلة الشيوخ التقليديين في القبيلة فكما تعرف ان انحدارهم المشترك مع بقية افخاذ مكة الى قصي بن كلاب لم يكن عميق الجذور بل ان قصي لم يكن سوى الجد الخامس او الرابع لمحمد ولمعظم قريش فمن الصعب تحديد عامل الخصوصية وفق وحدة البيئة والتربية والجذور والدور الاجتماعي.
مايخص المصادر الشيعية اتفق معك على ان من الضروري اعتماد تلك المصادر وعدم اهمالها بعد اخضاعها لرؤية تاريخية تشذيبية .. هل كانت فاطمة متفوهة ؟ لا استبعد ابدا فالمذهب الشيعي الذي رفع ال محمد الى التقديس كان حريصا على جمع مايصدر عنهم اما قضية تزوير المعتزلة لكل التراث الشعري والخطابي الذي طرحه ال محمد فلا اعتقد ان ذلك دقيقا .. وان كان هامش التزوير وارد في كل ماوصلنا ابتداء بالقران وانتهاء بكل ما هو مقدس لكنه تزوير محسوب لا اعتقد انه يصل الى مرتبة التزوير الكلي ولا اتصور ان يصل الى اكثر من 10 في المئة في قضايا محددة ترتبط بتحديد المواقف والاغراض الاقتصادية والسياسية
تقبل فائق احترامي وتقديري


عزيزي ضوء

تطور الشعر في البادية العربية كوسيلة لايصال صوت الشاعر واخبار ومآثر القبيلة الى اكبر بقعة ممكنة.
في ذلك الزمان لم يكن هناك صحف او كتب او محطات بث واذاعات، لهذا لما يريد الشاعر ان يسجل وقعة او يتحدث عن مآثر قبيلته وحسبه ونسبه فانه يريد ان يستعمل طريقة تسهل نشر هذا التسجيل وتوصله الى ابعد نقطة ممكنة.

لهذا جاء الشعر العربي بوقع لحني وسجع يميزه عن كل اساليب الشعر في باقي اللغات والمناطق...لان الهدف هو سهولة الحفظ حتى يصل الى ابعد نقطة (راجع اسطورة الادب الرفيع للدكتور الوردي).

اما في مكة فالامر مختلف، مكة كانت بطون وزعماء تتشاور فيما بينها، فهنا الغلبة تكون لمن يتقن فن الكلام ويحسن اقناع الاخرين...لهذا ارتفعت منزلة النثر ...الحاجة تبرر الوسيلة

سجل

مدونتي الجديدة

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
باب مدينة الالحاد 
صقر
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,588


الجوائز

saqer.1438.el7ad.org

4213.1438.el7ad.org

« رد #14 في: 04/10/2008, 20:14:48 »



تسجيل متابعة  flowers
سجل
صفحات: [1] 2 3 4 للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: لماذا جاء القرآن نثراً « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.141 ثانية مستخدما 29 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank