أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
18/03/2010, 05:35:58
832,235 رسائل في 73,390 مواضيع بواسطة 13,442 أعضاء
آخر عضو: علاء على
الوقت الحالي : 18/03/2010, 05:35:58
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: مناقشة لعقيدة الثالوث المسيحية « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: مناقشة لعقيدة الثالوث المسيحية  (شوهد 4906 مرات)
Enki
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,328


لا يساري لا يميني


WWW الجوائز

eve_hits.1438.el7ad.org

1438.1438.el7ad.org

« في: 19/05/2007, 11:56:55 »

مرحباً
في هذا المقال سوف نناقش مايعرف بالثالوث الاقدس المسيحي حيث يقع هذا البحث في غالبه ضمن الفلسفة الالهية وبالتحديد في معنى وحدانية المبدأ الاول وهل هذه الوحدانية هي وحدانية جامعة مانعة كما يقول انصار الثالوث ام انها لايمكن ان تكون كذلك؟
في البداية من يطالع المواقع المسيحية يجد ان المسيحيين يشغلون انفسهم لدى الحديث عن الثالوث اما بالرد على المسلمين عن طريق توضيح ان التثيلث ليس هو عبادة الهة متعددة كما يقول القرآن وانما هي معنى اخر اعمق من هذا او تجدهم يعتمدون الاسلوب "النقلي" على طريقة الكتاب المقدس يقول كذا وكذا، اذن الثالوث الاقدس صحيح !!!
ولكن هذا لايعني ان الثالوث لايقوم على فكرة فلسفية معينة لا بل هو كذلك !...على اي حال يقول المسيحيون في شرح عقيدة الثالوث:
اقتباس
(الثالوث المقدس هو ليس تعددية فى الجوهر و انما تعددية فى داخل الجوهر الواحد فنحن نؤمن ان الاب و الابن و الروح القدس هم واحد و ليسوا ثلاثة و لكن فى الجوهر و ايضا نؤمن انهم ثلاثة و لكن اقنوميا و ليس جوهريا و ذاتيا فالاب ليس هو الابن ليس هو الروح القدس اقنوميا و لكن الاب هو الابن هو الروح القدس ذاتيا و جوهريا)

هذا النص فيه عدد من الادعاءات التي تستحق المشاهدة اولها قوله ان الله جوهر، نأتي الان لنر هل يمكن ان يكون الله جوهر ؟
في البداية ماهو الجوهر؟
الجوهر يعرف على انه ماهية اذا وجدت في الخارج وجدت لافي موضوع مستغنٍ عنها في وجوده.
ماذا يعني هذا؟؟؟
هناك بعض الموجودات تحتاج في وجودها الى موضوع بحيث لاتكون قائمة بذاتها مثل: الاحمر، الاخضر العدل المساواة السلام فعندما يقول احدهم جاء احمر او يقول: الاحمر موجود، فاننا سنستغرب من هذه الجملة لان الحمرة صفة لابد لها من موصوف فلايمكن ان يكون هناك حمرة بلا موضوع يحمل الحمرة كأن نقول السيارة حمراء فهذه الصفة اللونية نقول انها محتاجة الى موضوع ونقول انها غير مستقلة ونقول انها غير قائمة بذاتها ونسميها: عرض. فالعرض مايكون قائم في موضوع ويكون الموضوع مستغن عنه فنحن نعلم ان صفة البياض للورقة يصح سلبها عن الورقة يعني الورقة ممكن ان لاتكون بيضاء فتكون زرقاء مثلاً او خضراء، فمايكون قائم في موضوع ويكون الموضوع مستغنٍ عنه نسميه عرض.
اما الجوهر فهو ما لايحتاج الى موضوع بل يكون مستقل بذاته وقائم بذاته ولانعني بهذه الجملة انه غير معلول مثلاً او انه واجب وجود بل نعني فقط انه لايحتاج الى موضوع ليصح الحمل عليه، مثلاً الانسان جوهر ...المادة جوهر...الجسم جوهر.
طيب الجوهر ماهية.
يعني بناءاً على كلام المسحيين فان الاله ماهية، فينتقل الحديث الان الى هل يمكن ان يكون الاله ماهية او انه لايمكن ان يكون الاله ماهية؟
ماهي الماهية:
الماهية (بالمعنى الاخص) مايقال في جواب ماهو، مثل ماهو الانسان؟ الانسان هو حيوان ناطق، فيقال ماهية الانسان هي الحيوانية الناطقية.
والماهية امر اعتباري وهي حد الوجود فالوجود اما ان يكون محدود او يكون غير محدود فان كان محدود فحدوده هي ماهيته.
نأتي الان لشرح الجملة السابقة:
قلنا ماهية الانسان هي الحيوانية الناطقية.
نحن نحكم ان الحيوانية هي مفهوم اعم من الانسان لان الحيوان قد يكون غير انسان كأن يكون فرس او جمل او طير فعندما نعرف الانسان بانه حيوان فنحن نعرفه بماهو اعم منه اي نعرفه بحسب الجنس الذي ينتمي اليه ونسمي الحيوانية هنا بالجنس.
ثم نقول الناطقية وهي مفهوم مساوٍ للانسان فلايوجد ناطق غير الانسان فهنا فصلنا الانسان عن ماسواه من الحيوانات فهو الوحيد الذي يكون ناطق فنسمي الناطقية هنا: الفصل، والانسان من حيث هو ماهية لايمكن ان يتجاوز الحد الذي عرف به من جنس وفصل (ويسمى هذا تعريف بالحد) فالانسان لايمكن ان يكون غير حيوان، فهو محصور في حدود الحيوانية ولايمكنه ان يتجاوزها، فاذن الماهية حد تحدد الموجود فالانسان محدود بحد الحيوانية الناطقية ولايمكن ان يكون الانسان اعم من مفهوم الحيوان بل لابد ان يكون داخل في مفهوم الحيوانية.
طيب ما الذي يقيد الموجود بماهية؟؟؟ اقصد ما الذي يجعل للموجود حد يقف عنده ولايتجاوزه؟؟؟
قلنا ان الانسان حيوان فاذن هو محدود بحد انه لايمكن ان يكون غير حيوان. وقيد "غير حيوان" هو قيد عدمي فاذن العدم هو مايقيد الموجود ونسميه "العدم المقيد"
مثلاً
انت كانسان غير طائر اي ان صفة الطيران عندك معدومة فانت محدود بقيد عدمي هو عدم كونك طائر. هذا حد عدمي.
انت كانسان غير خالد اي ان صفة الخلود عندك معدومة اي انت محدود بعدم الخلود.
وقس على هذا.
والمطلوب من القارئ الان هو التأمل في الاسطر لسابقة قبل الاستمرار الى المرحلة اللاحقة.

وعندما يكون لموجود ما صفات مسلوبة منه او صفات سلبية فانه يكون فاقد للكمال لان الكمال لايكون بصفة سلبية بل ان كل صفات السلب مسلوبة عن الموجود الكامل فهل نصف بالكامل من يكون غير عالم مثلاً؟؟؟
فوصفنا لشيء ما بانه غير عالم هو حد وهو سلب لصفة كمال وجودية هي العلم فمثل هكذا موجود محدود بحد عدمي لايكون كامل.
الاله هو ذاك الموجود الجامع لكل كمالات الوجود فهل بناءاً على هذا التعريف يمكن ان يكون له حد؟ ان وجوب الوجود عند الواجب هو مناط الغنى الصرف والكمال المطلق فهل يمكن ان يكون للواجب حد ماهوي؟؟؟
هل يمكن ان يكون للاله ماهية؟
بالتأكيد لا !
واذ لم يكن ماهية فهل يمكن ان يكون جوهر؟؟؟
لا ايضاً
اثبات اخر:
اذا كان للاله ماهية فان وجوده سيكون عارض على ماهيته لان الوجود زائد على الماهية عارض عليها وكل عارض معلول، محتاج الى علة ولاتخلو العلة بالنسبة للاله عن امرين اما ان تكون علته ذاته او تكون علته خارجة عن ذاته فان قيل علته خارجة عن ذاته صار معلولاً بينما المفروض ان الاله غير معلول والمفروض ان يكون غنياً غير محتاج ومتكأ في وجوده على غيره، وان قيل علته هي ذاته فان العلة متقدمة على معلولها والمعلول متأخر عن علته، فاذا كان وجود الاله معلول بذاته لنتج عنه اجتماع المتقدم والمتأخر اي انه سيكون متقدم على نفسه وهو محال فان قيل ان وجوده في مرتبة ذاته الاولى غير وجوده في مرتبة ذاته الثانية فنقول هل وجوده في تلك المرتبة عارض على ماهيته او لا؟؟؟ ثم ننقل الحديث الى المرتبة السابقة وهكذا الى مالانهاية وهو التسلسل الممتنع. فكلا الفرضين محال فيثبت عندنا ان الاله لاماهية له.

الامر الاخر هو قولهم بالتعددية في داخل الجوهر وقد ثبت عندنا ان الاله لاماهية له فاذا كان لاماهية له فكيف يتمايز؟؟؟ التمايز بماذا يكون؟ يكون بالحدود فاذا كان الموجود غير محدود باي حد فكيف يكون متمايز؟
وامر اخر اننا سنسأل المسيحيين هل توجد جهة اشتراك بين الاقانيم الثلاثة ام انه لاتوجد جهة اشتراك؟؟؟ اذا قالوا لاتوجد جهة اشتراك فيكون جوابنا لايمكن انتزاع مفهوم واحد من مصاديق مختلفة من حيث هي مختلفة اي لايمكنك ان تقول عن ثلاثة اشياء مختلفة تماماً انها واحد بلا وجود جهة اشتراك فيما بينها، فانت مثلاً لايمكنك ان تنتزع مفهوم الحيوانية من الانسان والحجر لانه لايوجد جهة اشتراك بين الانسان والحجر في الحيوانية ولكن يمكن في مايخص الانسان والفرس لانه توجد جهة اشتراك بينهما في الحيوانية. وهذا يعني انه لايمكن ان تكون هذه الاقانيم اله واحد.
فان قالوا انه توجد جهة اشتراك وهم يثبتون ان الاقانيم متمايزة فيكون عندنا جهة اشتراك وجهة امتياز ومابه الاشتراك غير مابه الامتياز (لان العلم ليس هو الحياة وليس هو القدرة) فلازمه التركب ولازم التركب الحاجة الى الاجزاء وهذا بخلاف الوجود الذاتي الذي هو مناط الغنى الصرف.
شكراً لقراءة المقال
(قد يتبع).


 

"شكرا لك":
*
« آخر تحرير: 04/12/2007, 03:13:01 بواسطة Omega » سجل

مدونتي الجديدة

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
باب مدينة الالحاد 
ليكــن
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 572


الجوائز

ليكــن.1438.el7ad.org

1352.1438.el7ad.org

« رد #1 في: 19/05/2007, 13:18:07 »

عزيزي إيف

لقد أضفت لي الكثير ... فانا لا اعرف الكثير عن المسيحيه

ارجو منك إكمال ما بدأت  tulip
سجل

I hate and despise human beings ,, and at the same time I can't be happy without them
Enki
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,328


لا يساري لا يميني


WWW الجوائز

eve_hits.1438.el7ad.org

1438.1438.el7ad.org

« رد #2 في: 19/05/2007, 18:41:36 »

ولكن ماهي الادلة التي يطرحها المسيحيون على صدق عقيدة الثالوث؟؟؟
يقول المسيحيون ان الوحدة الجامعة او الاقنومية تحل مشاكل لاتحل الا بهذه الطريقة فلنقرأ مايقوله القس انطونيوس فكري:
اقتباس
"اذا كان الله واحد بلا اقنومية والله حين خلق البشر احبهم، فهل صفة المحبة ادخلت على الله بعد ان خلق البشر...لو حدث هذا يكون الله متغير...حاشا فصفة المحبة كانت في الله قبل خلق البشر داخل الاقانيم...."
يعني المسيحي يطرح هذه الاشكالية
يقول الله محبة والمحبة تقتضي وجود محبوب، اذ لايمكن ان تحب (بكسر الحاء) الا اذا كان هناك من تحبه ولما كان البشر وسائر المخلوقات حادثة لم تكن ثم كانت فمن كان يحب الله قبل ان يوجد اي شيء اخر سواه؟؟؟
والحل في نظر المسيحي هي بالاقانيم فالاب يحب الابن يعني اقنوم الاب محب لاقنوم الابن.
الان نأتي لمناقشة هذه الفكرة وسنرى هل الاشكال الذي يطرحه المسيحي هو اشكال حقيقي ام انه اشكال مزيف؟
لا اشكال في ان الاله في الفلسفة الالهية محب لذاته ومحب لاثار ذاته والمحبة صفة فكلامنا اذن هو عن صفات الاله او الواجب ومعنى اتصافه بها. ولكن موضع الاشكال الحقيقي هو في كون العالم غير حادث بالحدوث الزماني في الفلسفة الالهية بل ان العالم ازلي قديم كما ان الاله قديم دون ان ينفي ذلك حاجة العالم الى الاله ذلك ان الحدوث انواع والحدوث الزماني احدها وهو الحدوث في مستوى اجزاء الكون لا في مستوى كليات الكون فكلياته غيرحاثة بالحدوث الزماني ولكن بالحدوث الذاتي والحدوث الذاتي هو حدوث غير زمني بل هو حدوث علّي، اي ان الشيء يكون بنسبته الى ذاته (من دون علته) معدوم ولكن عندما ينسب الى علته يكون موجود، ولايمكن ان يكون العالم حادث بالحدوث الزماني واقام الفلاسفة الالهيين على هذا عدة براهيين:
1- ان كل حادث زماني مسبوق بقوة (استعداد من قبل المادة وقابلية للتحول الى الصورة التالية) ومادة والسبب في هذا يرجع الى انه اذا لم يشترط هذان الشرطان لما كان هناك خصيصة للّحظة التي يحدث فيها الشيء من عدم، بل تكون نسبة الحادث بعد عدم الى جميع اللحاظ الزمنية متماثلة بلا تمايز في ما بينها. فاذا كان كل حادث مسبوق بمادة وهكذا، فان المادة قديمة ولايعقل ان تكون حادثة بالحدوث الزماني.
2- ان الحدوث الزماني يتطلب ان يكون هناك زمان يكون الشيء فيه غير موجود ثم يوجد ولكن حتى يكون هناك زمان قبل حدوث الشيء لابد ان يكون هناك حركة وتغير لان الزمن يعرف على انه مقدار التغير (الحركة) والحركة عرض غير قائم بنفسه لابد لها من موضوع او جوهر مادي فكون العالم المادي حادث زماني يقتضي وجود مادة قبل وجود المادة وهو اجتماع النقيضين الممتنع.
3- ان هذا ينتج منه انفكاك العلة التامة عن معلولها بينما لايمكن ان تنفك العلة التامة عن معلولها.
اذن فالمشكلة التي يطرحها المسيحيون مشكلة مزيفة لانه بالامكان الجواب على سؤالهم بالقول ان الاله لم يزل خالقاً منذ مالابداية له من الزمن وعليه فهناك دائماً موجود بالخارج يفاض عليه المحبة والعطاء.
الجواب الثاني على اشكال المسيحيين هو بالقول ان الصفات التي تستدعي موجوداً خارجياً هي صفات اعتبارية وليست صفات حقيقية. فالواجب له نوعان من الصفات:
1- صفات حقيقية تكون عين ذاته وليست زائدة على ذاته كما يقول المتكلمون، ومثاله انه عالم وانه حي فهل هاتان الصفات هي عين ذاته ام انها زائدة على ذاته؟؟؟ اذا قيل زائدة على ذاته لزم منه ان يكون مانح الكمال فاقداً له او فاقد الشيء معطي وهذا محال. (طبعاً نحن كملحدين لنا رأي اخر بالمسألة وليس هنا محل تفصيله).
2- صفات اعتبارية اضافية وهي تلك التي تستدعي موجود بالخارج مثل الرازق الرحيم المحب وما اليها فهذه ليست صفات حقيقية نقصد بذلك ان هذه الصفات عند التحليل نجدها تعود لصفات اخرى فهي مفاهيم مختلفة منتزعة من مصداق واحد ومثال ذلك ان العالم قد يكون عالم بما يمكن رؤيته وبما يمكن سماعه فيقال عنه في مثل هذه الحالة بصير وسميع على التوالي حتى لو لم يكن له آلة يسمع بها ويبصر فاذن السميع والبصير هذه صفات اعتبارية مجازية تعود في حقيقة الامر الى كونه عالم. وهكذا المحب اصلها ان الواجب هو المبدأ المفيض لكل كمالات الوجود وكل وجود هو خير ومحبة وكل عدم هو شر وكره فهو نبع فياض بالمحبة والعطاء والكمال لايتوقف ابداً ولكن قد يكون هناك قصور في جهة القابل والمستلم في الحصول على الكمال فنرى عندها ان المحبة الالهية تشمل البعض لا الكل، والا فانا اذا نظرنا الى الواجب من جهته فانه مفيض دائماً للمحبة مثل الشمس التي تفيض الضوء دائماً ولكن قد يحجب الشمس حاجب فيمنع الضوء من الوصول الى البعض ولايعني هذا ان الضوء قد انقطع وقس هذا على الاله في الفلسفة الالهية فلاتغير ولاتبدل في الحقيقة الا في جهة القابل فيبدو الامر كما لو ان التغيير من جهة المعطي بينما لاتغيير في جهة الواجد المعطي.
(قد يتبع !!!)
سجل

مدونتي الجديدة

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
باب مدينة الالحاد 
Enki
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,328


لا يساري لا يميني


WWW الجوائز

eve_hits.1438.el7ad.org

1438.1438.el7ad.org

« رد #3 في: 19/05/2007, 18:43:43 »

عزيزي إيف

لقد أضفت لي الكثير ... فانا لا اعرف الكثير عن المسيحيه

ارجو منك إكمال ما بدأت  tulip
شكراً عزيزي ساعمل على ذلك
تحياتي  Rose
سجل

مدونتي الجديدة

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
باب مدينة الالحاد 
dia
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 864


واشهد يا زمن ....


الجوائز

dia.1438.el7ad.org

2036.1438.el7ad.org

« رد #4 في: 21/05/2007, 06:38:16 »

ايف مسكوره على مقالك الرائع .  flowers
سجل

أنا لم أفشل، وجدت 10.000 طريقه لا يمكن للمصباح العمل بها .
(توماس اديسون).
Enki
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,328


لا يساري لا يميني


WWW الجوائز

eve_hits.1438.el7ad.org

1438.1438.el7ad.org

« رد #5 في: 21/05/2007, 16:49:25 »

احب ان اضيف ان المقال يناقش حالياً في نادي الفكر العربي:
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
________________
الزميل dia
اقتباس
ايف مسكوره على مقالك الرائع .
شكراً على الاطراء
ولكن قيل لي في الفكر العربي ان مقالي صعب على الفهم فاريد ان اعرف اي جزء هو الذي يحتاج شرح لاني بالعادة كسول في شرح مقالاتي
وتحياتي ختاماً  Rose
سجل

مدونتي الجديدة

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
باب مدينة الالحاد 
ليكــن
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 572


الجوائز

ليكــن.1438.el7ad.org

1352.1438.el7ad.org

« رد #6 في: 21/05/2007, 17:03:27 »

عزيزي إيف

اعتقد أن جميع مقولات صعبه الفهم قليلا

لاني أحتاج إلى أكثر من قراءه لأفهم المضمون منها ... أحيانا الكلمات والمصطلحات عصيه الفهم

لكن بعد القراءه لأكثر من مره تتضح الرؤيه

تحياتي لك ياغالي  tulip
سجل

I hate and despise human beings ,, and at the same time I can't be happy without them
أبو العلاء المعري
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 640


أبو العلاء المعري و العائلة


الجوائز

wghpwghp.1438.el7ad.org

1731.1438.el7ad.org

« رد #7 في: 21/05/2007, 17:13:29 »

تحياتي للزميل العزيز eve_hits tulip tulip tulip

صدقني يوجد قسوس و أساقفة لا يستطيعون الشرح بهذه الطريقة المتعمقة و المبسطة في نفس الوقت.
( و لا يعلمون ربع هذه المعلومات التي تمتلكها )

أكرر إحترامي و تقديري لعلمك و معرفتك.

التوقيع
أبو العلاء المعري  tulip tulip


سجل

أبو العلاء المعري و العائلة  tulip
Enki
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,328


لا يساري لا يميني


WWW الجوائز

eve_hits.1438.el7ad.org

1438.1438.el7ad.org

« رد #8 في: 22/05/2007, 11:35:17 »

عزيزي ليكن
انا احاول قدر امكاني ان اشرح كل مصطلح واعيد شرحه في كل مقالة وهو مايجعل المقالة طويلة ومملة في بعض الاحيان ولكن اظان انه مع القراءة ومع الاطلاع اكثر واكثر ستعتاد على الاصطلاحات الفلسفية في الفلسفة الشرقية واساليبها الصعبة والمشكلة اني لا استطيع ان ابسط هذه المصطلحات لانه اذا قرأها متخصص بهذا المجال فسيتهمنا بالجهل كما فعل رجل ما من قبل في منتدى اخر !
وعلى العموم باب السؤال مفتوح ليلاً ونهاراً اذا اردت ان تسأل عن شيء غامض. وهناك ايضاً طريقة الرسائل الخاصة ولكنها ستكلفك حوالي 39.99 دولار وهذا السعر مخفض للحبايب  شيطان  وتستطيع ان تسأل عن اسعار الاجابة في الرسائل عند باقي الزملاء وستجد ان اسعاري ارخص  ضحكة 1
 Rose
____________
عزيزي ابو العلاء
شكراً لكلماتك الرقيقة وعسى ان اكون عند حسن ظنك
 Rose

سجل

مدونتي الجديدة

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
باب مدينة الالحاد 
فكره
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,472

فلسطين عربية


الجوائز

samosama.1438.el7ad.org

1651.1438.el7ad.org

« رد #9 في: 22/05/2007, 12:38:20 »


تسجيل متابعة
 tulip
سجل

أنه لمن العار أن تكون هناك إدارة للملحدين العرب، تراعي شعور دولة الاحتلال... أنه لمن العار أن يكون هناك انسان هكذا.... لذا أعلن إنسحابي
ليكــن
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 572


الجوائز

ليكــن.1438.el7ad.org

1352.1438.el7ad.org

« رد #10 في: 22/05/2007, 13:01:40 »

العزيز الغالي eve_hits

انا لست معتادا كما تفضلت على المصطلحات الفلسفيه الغريبه ... لكن معاي معاي عم بفهم  ضحكة 1 ضحكة 1

عزيزي بالنسبه للرسائل الخاصه .. انا مابدفع مصاري لأتعلم يابلاش يابلا  smile 12 smile 12

والزملاء في كتير أرخص منك وبعضهم أرسل رساله والأخرى مجانيه  smile 12 smile 12

تحياتي لك عزيزي  ونتظر التكمله  tulip
سجل

I hate and despise human beings ,, and at the same time I can't be happy without them
Morpheus
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,039


Secular Humanitarian


WWW الجوائز

MORPHEUS.1438.el7ad.org

77.1438.el7ad.org

« رد #11 في: 22/05/2007, 13:31:00 »

فكره الثالوث هي أغبى ما جائت به المسيحية على الأطلاق ! ولا أصدق الأن كيف كنت مقنعا بها ، رغم أنني أعترف أنني لم أفهمها يوما 100% ! ولا حتى الراهبة التي كانت تدرسنا الدين المسيحي في المدرسة كانت قادرة على شرحها بشكل واضح تماما !  ضحكة 1

ويكفي ان ندرك أن هناك جزء كبير من المسيحين بقوا حتى مجمع (نيسي)ا في عام 325 للميلاد لا يقولون بإلوهية المسيح ، وبالتالي لا يقولون بالثالوث ! حتى جاء الحسم في ذلك المجمع الذي أعاد ولادة المسيحية كما يشتهيها رجال دين الطوائف الكبرى في ذلك الزمان !

مورفيوس  شيطان

سجل

الحقيقة أغلى وأعلى وأقدس ... مهما كان الوهم جميلاً ...

صدقوني لو رايت الله بأم عيني وقال لي أقتل جارك أدخلك الجنة لقلت له شكراً لا أريد جنتك التي تجعلني أفقد إحترامي لنفسي
The chariot of God
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 28


الجوائز

The chariot of God.1438.el7ad.org

2599.1438.el7ad.org

« رد #12 في: 01/06/2007, 11:40:41 »

المسيحيه كما الديانات (السماويه)ان  صح التعبير جاءت لترظي من اسسهاحتى ان عيسى الذي لايعرف اباه لم يدعي الالوهيه  بل ان  هذا
المشروع(مشروع بيع الارباب اكثر المشاريع ريعا)جاء بعد اكثر من 300 عام وهذا مالا ينكره المسيح انفسهم وتستمر تجارة الارباب في ماتشتهربه من قوة في التسويق
فكره الثالوث هي أغبى ما جائت به المسيحية على الأطلاق ! ولا أصدق الأن كيف كنت مقنعا بها ، رغم أنني أعترف أنني لم أفهمها يوما 100% ! ولا حتى الراهبة التي كانت تدرسنا الدين المسيحي في المدرسة كانت قادرة على شرحها بشكل واضح تماما !  ضحكة 1

ويكفي ان ندرك أن هناك جزء كبير من المسيحين بقوا حتى مجمع (نيسي)ا في عام 325 للميلاد لا يقولون بإلوهية المسيح ، وبالتالي لا يقولون بالثالوث ! حتى جاء الحسم في ذلك المجمع الذي أعاد ولادة المسيحية كما يشتهيها رجال دين الطوائف الكبرى في ذلك الزمان !

مورفيوس  شيطان


سجل

bure bure ham ham ham shaitaan zara zara thagna re hamse
blackheartangel
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 227



الجوائز

blackheartangel.1438.el7ad.org

766.1438.el7ad.org

« رد #13 في: 08/06/2007, 21:34:28 »

اشكرك على مقالاتك التي تمتعنا و تفيدنا
و اعدرني على  مداخلتي فهي مجموعة من المشاكسات المتفرقة و هي مبنية أساسا على فلسفة العلم بخلاف نقاشك المبني على فلسفة الدين و رغم كون الفلسفتين في مستويين مختلفين الا أنني أجد أن الحوار بينهما ممكن 
--------------------------------------
تقول أخي

وعندما يكون لموجود ما صفات مسلوبة منه او صفات سلبية فانه يكون فاقد للكمال لان الكمال لايكون بصفة سلبية بل ان كل صفات السلب مسلوبة عن الموجود الكامل فهل نصف بالكامل من يكون غير عالم مثلاً؟؟؟

أولا يجب تعريف معنى الكمال
تم هل ادا قلنا أن الله ليس شرير أو ليس خبيث أو ليس نتن فهل هدا القيد العدمي ينقص الكمال
أنت تنسى أن سلب السلب ايجاب
ادا قلنا أن الله ينقصه النقص فهل هدا سلب من كماله

ادا في رأيي يمكن أن تكون لله ماهية بالقيد العدمي
و هاته الماهية هي التي تجعل منه الاها و الا كان الله كل شيء و اي شيء
------------------------------------------------------
تقول
واذ لم يكن ماهية فهل يمكن ان يكون جوهر؟؟؟
أعطيك مثلا
 لنفرض أنه لا توجد حيوانات و لا كائنات حية
فساعتها يصعب مقارنة الإنسان بما حوله لإعطاءه ماهية أو قد تتغير وقتها ماهيته
لنفرض أن الله ليس كمثله شيء بحيث أنه لا يمكن مقارنته بأي شيء و بالتالي قد لا تكون له ماهية فالماهية شيء نسبي ستقول أني أتحدث عن صعوبة تحديث الماهية و لكن هناك مثلا آخر أسوقه لك
انه القياس في الفيزياء الكوانطية بحيث أنه لا يمكن قياس سرعة و مكان تواجد جسيم ما  في آن واحد واعتقدوا أن دالك يعود للصعوبات التقنية الني تعترض عملية القياس الى أن اتضح أن دالك يعود لخصائص الجسيم نفسه الدي لا وضعية له بل مجموعة احتمالات فقط وعند القياس يتقوقع الجسيم ليتمركز في نقطة ما
لا أعلم ان كنت قد فهمت ما أرمي اليه
أي ادخال قانون النسبية الى الماهية
فممكن أن يكون هناك جوهر دون ماهية
-------------------------------------
تقول
اثبات اخر
اذا كان للاله ماهية فان وجوده سيكون عارض على ماهيته لان الوجود زائد على الماهية عارض عليها وكل عارض معلول،
فالعرض مايكون قائم في موضوع ويكون الموضوع مستغن عنه

أنا أرى أن الموضوع لا يستغني عن الوجود و الا ماكان أصلا و بالتالي أرى أن الوجود ليس بعارض بل جوهر
و لنأخد بعض الأمثلة
انه حين تتفكك درة من الماء فهل لم يعد لها وجود
انها تتفكك الى درتي هيدروجين و درة أوكسيجين فهي تستمر من خلال هاته الدرات و تضل الى الأبد فكل ما هناك أنها تتحول
الإنسان حين يفقد عقله و يصبح غير عاقل غير ناطق هل لم يعد له وجود بفقدانه ماهيته
يقول العلم لا شيء يموت لا شيء يخلق انما تتحول المادة ففي نضري الوجود ليس عارض بل جوهر
 
--------------------------------------------
تقول
الامر الاخر هو قولهم بالتعددية في داخل الجوهر وقد ثبت عندنا ان الاله لاماهية
كما قلت فأنا أرى له ماهية
له ماهية كمية كيفية
كيفية و هي مجموعة صفات الكمال و كمية و هي الانهاية أو المطلق
فهو خير مطلق و هو قدرة مطلقة و عدل مطلق....
في دات واحدة
بمعنى أن مفهوم التعددية داخل الدات الإلاهية لا يعود فقط للمسيحية بل هو في كل الأديان
فقط المسيحية حددته في تلات و الإسلام من خلال 99 من الأسماء الحسنى
و أنا أرى أن اجتماعها شيء ممكن دون أن تكون بينها جزء مشترك غير الدات الإلاهية كما هي مجتمعة في و فيك أيضا دون أن تكون مطلقة فجميعنا يحب و يعدل و يكون قادرا....
-----------------------------------------------------------

تقول

مايقوله القس انطونيوس فكري:
اقتباس
"اذا كان الله واحد بلا اقنومية والله حين خلق البشر احبهم، فهل صفة المحبة ادخلت على الله بعد ان خلق البشر...لو حدث هذا يكون الله متغير...حاشا فصفة المحبة كانت في الله قبل خلق البشر داخل الاقانيم...."

.
و هدا صحيح لأن ما ينطبق عن صفة المحبة ينطبق على كل الصفات فكيف يكون الله خير الا مع من يستقبل هدا الخير كيف يكون قادر الا مع مقدور عليه....
فلكل فعل فاعل و مفعول به
فادا كان الفاعل أزلي فوجب على المفعول به أن يكون أزلي
ولكن ادا كان الفاعل واحد فالمفعول به ليس بواحد فهدا يموت و الآخر يولد
و لكن هل يستغني الله عن المفعول به
هدا هو السؤال
ولكن ادا استغنى الله عن المفعول به فما موقعنا من الإعراب نحن
لا نستطيع ادراك الله الا من خلال علاقتنا به
و بالتالي لو قطعنا علاقة الفاعل بالمفعول الدي هو نحن و فرضنا عدم وجودنا فنكون كمن تقول له تخيل أنك غير موجود
فادا تخيل فهو موجود أصلا

و تقول
و ترد عليه قائلا
فالمشكلة التي يطرحها المسيحيون مشكلة مزيفة لانه بالامكان الجواب على سؤالهم بالقول ان الاله لم يزل خالقاً منذ مالابداية له من الزمن وعليه فهناك دائماً موجود بالخارج يفاض عليه المحبة والعطاء

هدا معناه أن صفة الخلق سبقت صفة المحبة فهل ظهرت صفات الله بالتدريج الواحدة تلو الأخرى
-----------------------------------------------------------
تقول
الجواب الثاني على اشكال المسيحيين هو بالقول ان الصفات التي تستدعي موجوداً خارجياً هي صفات اعتبارية وليست صفات حقيقية. فالواجب له نوعان من الصفات:
1- صفات حقيقية تكون عين ذاته وليست زائدة على ذاته كما يقول المتكلمون، ومثاله انه عالم وانه حي فهل هاتان الصفات هي عين ذاته ام انها زائدة على ذاته؟؟؟ اذا قيل زائدة على ذاته لزم منه ان يكون مانح الكمال فاقداً له او فاقد الشيء معطي وهذا محال. (طبعاً نحن كملحدين لنا رأي اخر بالمسألة وليس هنا محل تفصيله).
2- صفات اعتبارية اضافية وهي تلك التي تستدعي موجود بالخارج مثل الرازق الرحيم المحب وما اليها فهذه ليست صفات حقيقية نقصد بذلك ان هذه الصفات عند التحليل نجدها تعود لصفات اخرى فهي مفاهيم مختلفة منتزعة من مصداق واحد ومثال ذلك ان العالم قد يكون عالم بما يمكن رؤيته وبما يمكن سماعه فيقال عنه في مثل هذه الحالة بصير وسميع على التوالي حتى لو لم يكن له آلة يسمع بها ويبصر فاذن السميع والبصير هذه صفات اعتبارية مجازية تعود في حقيقة الامر الى كونه عالم. وهكذا المحب اصلها ان الواجب هو المبدأ المفيض لكل كمالات الوجود وكل وجود هو خير ومحبة وكل عدم هو شر وكره فهو نبع فياض بالمحبة والعطاء والكمال لايتوقف ابداً ولكن قد يكون هناك قصور في جهة القابل والمستلم في الحصول على الكمال فنرى عندها ان المحبة الالهية تشمل البعض لا الكل، والا فانا اذا نظرنا الى الواجب من جهته فانه مفيض دائماً للمحبة مثل الشمس التي تفيض الضوء دائماً ولكن قد يحجب الشمس حاجب فيمنع الضوء من الوصول الى البعض ولايعني هذا ان الضوء قد انقطع وقس هذا على الاله في الفلسفة الالهية فلاتغير ولاتبدل في الحقيقة الا في جهة القابل فيبدو الامر كما لو ان التغيير من جهة المعطي بينما لاتغيير في جهة الواجد المعطي.



أولا ليست هناك صفات حقيقية بل كلها اعتبارية في نظري لأنها كلها تستلزم موجودا خارجيا
الله حي و الله قوي هل هاته صفات حقيقية
لولا موتنا ما كان حيا و لولا ضعفنا ماكان قويا
انما هناك صفات تمنح كالحب و صفات تؤخد
يقال الله يعطينا القوة
يعطينا القوة نعم بالمقارنة مع الكائنات الأضعف و لكن مقارنة به يعطينا ضعف
فالنملة لا تقول الحمد لله الدي أعطاني القوة بل تقول و تشتكي لمادا خلقني الله ضعيفة فالله لم يعطها القوة بل الضعف أو قل أخد منها القوة
كدالك لو لم يعطنا الموت ما كان حيا
فأما المحبة فعطاء و أما قوة الله و حياته... فهي أخد
فعلاقته معنا اما أخد أو عطاء لا غير

----------------------------------------------------
تقول

والحدوث الذاتي هو حدوث غير زمني بل هو حدوث علّي، اي ان الشيء يكون بنسبته الى ذاته (من دون علته) معدوم ولكن عندما ينسب الى علته يكون موجود، ولايمكن ان يكون العالم حادث بالحدوث الزماني واقام الفلاسفة الالهيين على هذا عدة براهيين:
1- ان كل حادث زماني مسبوق بقوة (استعداد من قبل المادة وقابلية للتحول الى الصورة التالية) ومادة والسبب في هذا يرجع الى انه اذا لم يشترط هذان الشرطان لما كان هناك خصيصة للّحظة التي يحدث فيها الشيء من عدم، بل تكون نسبة الحادث بعد عدم الى جميع اللحاظ الزمنية متماثلة بلا تمايز في ما بينها. فاذا كان كل حادث مسبوق بمادة وهكذا، فان المادة قديمة ولايعقل ان تكون حادثة بالحدوث الزماني.
2- ان الحدوث الزماني يتطلب ان يكون هناك زمان يكون الشيء فيه غير موجود ثم يوجد ولكن حتى يكون هناك زمان قبل حدوث الشيء لابد ان يكون هناك حركة وتغير لان الزمن يعرف على انه مقدار التغير (الحركة) والحركة عرض غير قائم بنفسه لابد لها من موضوع او جوهر مادي فكون العالم المادي حادث زماني يقتضي وجود مادة قبل وجود المادة وهو اجتماع النقيضين الممتنع.
3- ان هذا ينتج منه انفكاك العلة التامة عن معلولها بينما لايمكن ان تنفك العلة التامة عن معلولها


طيب
تتحدث عن العلية و أن السبب العلة تستبق المعلول في الزمن
الآن في الفيزياء الحديثة أصبح الزمن بعدا نسبيا و التزامن أو الإستباق أصبح مفهوما متجاوزا
و خلاصة أرى أن مفهوم الأقانيم ضروري للجمع بين الصفات الإلاهية و لتقريب فهم الله للإنسان

لقد أكثرت من القيل و القال
لم يتبق لي الا أن أشكرك على أمل المزيد
 Rose
سجل

أصغر ثقب يفرغ أكبر إناء إلا إذا أعد عمدا للتصريف فهو حينئذ ينسد/ إذا احتفظت برباطة جأشك بينما الكل يفقدونها فربما لم تفهم بعد ماذا يجري /ساعد المرء عند حاجته وسوف يتذكرك عندما يقع في ورطة أخرى / كل المشاكل المعقدة تملك أجوبة سهلة ويسيرة الفهم ولكنها خاطئة
Enki
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,328


لا يساري لا يميني


WWW الجوائز

eve_hits.1438.el7ad.org

1438.1438.el7ad.org

« رد #14 في: 09/06/2007, 13:27:28 »

عزيزي blackheartangel
اخيراً هناك من يسالني شيئاً في الفلسفة الالهية  شيطان
اقتباس
أولا يجب تعريف معنى الكمال
الكامل هو ذاك الذي لايكون محتاج الى غيره والكمال هو عدم الحاجة الى الغير وهو لهذا مناط الغنى الصرف اي ان الكامل هو الغني عن غيره.
اقتباس
تم هل ادا قلنا أن الله ليس شرير أو ليس خبيث أو ليس نتن فهل هدا القيد العدمي ينقص الكمال
لا طبعاً لان هذا هو سلب سلب او نفي نفي ونفي النفي اثبات.
انتبه معي:
الشر هو سلب الخير او هو عدم الخير.
فاذن عدم الشر ماهو؟
عدم الشر هو عدم عدم الخير او سلب سلب الخير اي انه خير !
وهكذا حينما تقول ليس خبيث فالخبث هو سلب الطيبة فليس ليس طيب يعني انه طيب !
وهكذا نفي النفي اثبات.
اقتباس
أعطيك مثلا
 لنفرض أنه لا توجد حيوانات و لا كائنات حية
فساعتها يصعب مقارنة الإنسان بما حوله لإعطاءه ماهية أو قد تتغير وقتها ماهيته
لنفرض أن الله ليس كمثله شيء بحيث أنه لا يمكن مقارنته بأي شيء و بالتالي قد لا تكون له ماهية فالماهية شيء نسبي ستقول أني أتحدث عن صعوبة تحديث الماهية و لكن هناك مثلا آخر أسوقه لك
انه القياس في الفيزياء الكوانطية بحيث أنه لا يمكن قياس سرعة و مكان تواجد جسيم ما  في آن واحد واعتقدوا أن دالك يعود للصعوبات التقنية الني تعترض عملية القياس الى أن اتضح أن دالك يعود لخصائص الجسيم نفسه الدي لا وضعية له بل مجموعة احتمالات فقط وعند القياس يتقوقع الجسيم ليتمركز في نقطة ما
لا أعلم ان كنت قد فهمت ما أرمي اليه
أي ادخال قانون النسبية الى الماهية
فممكن أن يكون هناك جوهر دون ماهية
حتى لو تكن هناك حيوانات وانسان فالشيء اما ان يكون له جنس وفصل او لايكون له جنس وفصل فالاول هو ماله الماهية والثاني لاماهية له، فالسؤال الان هل الاله له ماهية بمعنى هل له جنس وفصل  thinking
بالنسبة لمبدأ عدم اليقين فهو يرجع لطبيعة المادة ولاشأن له بدقة اجهزة القياس ولاشأن لهذه المسألة بالماهية لان الماهية ليست شكل الشيء وليست موضعه وليست زخمه او سرعته وانما هي مايقال في جواب ماهو؟
اقتباس
أنا أرى أن الموضوع لا يستغني عن الوجود و الا ماكان أصلا و بالتالي أرى أن الوجود ليس بعارض بل جوهر
انت لم تفهم الموضوع وهو موضوع عميق بصراحة وساحاول شرحه قدر الامكان.
اليس بامكانك ان تتخيل اشياء نعلم انها غير موجودة؟
مثلاً العنقاء بامكانك ان تتخيلها فاذا سألتك ماهي العنقاء؟ فستقول لي حيوان طائر عظيم وهذه هي ماهية العنقاء وهكذا فنحن بامكاننا ان نتصور ماهيات الكثير من الاشياء الغير موجودة فكر في كثير من الاشياء التي يكون بامكاننا تخيلها ونعلم انها غير موجودة.
فالان لو كان الوجود هو الماهية لكان كل ماتتخيله لابد ان يكون موجود ! فلما لم يكن كل مانتخيله بالضرورة موجوداً دل هذا على ان الوجود شيء اضافي على الماهية زائد عليها. ولو كان نفسها لكان ماهية العنقاء هو وجودها ولما كانت ماهيتها متحققة كان وجودها متحقق وهو مانعلم انه ليس الحالة، فاذن الوجود عارض على الماهية من حيث التصور ولكنه في الخارج متحد معها.
اقتباس
انه حين تتفكك درة من الماء فهل لم يعد لها وجود
لا طبعاً الفلسفة الالهية تؤمن بان الموجود لايعدم والمعدوم لايوجد، وهذه هي مدرسة اصالة الوجود التي ابدعها صدر المتألهين الشيرازي، فتفكك ذرة الماء ليس عدم بل هو عدم مضاف اي انه سلب لصفة التركب او الاتصال او الترابط بين موجودين هما الهيدروجين والاوكسيجين.
اقتباس
الإنسان حين يفقد عقله و يصبح غير عاقل غير ناطق هل لم يعد له وجود بفقدانه ماهيته
لا لايفقد وجوده ولهذا السبب فان الماهية ليست هي الوجود بل هي حد الوجود بحسب نظرية اصالة الوجود.
وقد قلت لك ان الوجود عارض على الماهية.
اقتباس
يقول العلم لا شيء يموت لا شيء يخلق انما تتحول المادة ففي نضري الوجود ليس عارض بل جوهر
بلى والفلسفة الالهية تؤيد ذلك تماماً لان الموجود لايعدم والمعدوم لايوجد على نحو ماقلت لك سابقاً.
اقتباس
فقط المسيحية حددته في تلات و الإسلام من خلال 99 من الأسماء الحسنى
المسلمون اختلفوا في ذلك فالمتكلمون عندهم ان الصفة غير الموصوف، ولذا فان صفات الله هي غيره ! وبناءاً على هذا اثبت الاشاعرة ثمانية قدماء مع الله هي صفاته ! بينما المعتزلة حتى يتخلصوا من هذا الاشكال انكروا صفات الاله !
اما ماعليه الفلاسفة فهو ان صفات الاله هي عين ذاته وان كل صفة هي عين الاخرى بلا تميز بين صفة واخرى وهذا معناه ان الفلاسفة ينكرون القاعدة السابقة والحق هو مايقوله الفلاسفة اذ انه لايوجد دليل على زيادة كل صفة على الموصوف، نعم هناك صفات تكون زائدة ولكن ليس كل صفة.
اما 99 صفة فليس هناك دليل على حدها بهذا العدد فهذا حديث رواه ابو هريرة  ! لايؤخد الحديث من وعاظ السلاطين وعبيد الدينار والبطون، راجع هذا الرابط:
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
ومحصل القول انه لايمتنع انتزاع عدة مفاهيم من مصداق واحد بما هو واحد وانما يمتنع العكس فنحن مثلاً ننظر للماء وننتزع منه عدة مفاهيم مثل الشفافية والسيولة وغيرها.
وهكذا فالاله واحد وهو العطاء الدائم والمحبة والرحمة الدائمة والاحسان القديم وهذه كلها مفاهيم انتزعناها منه، ولاتعني انه متجزء الى اقانيم بل ان صفة الرحمة هي عين صفة العلم وهي عين صفة القدرة...الخ.
اقتباس
و هدا صحيح لأن ما ينطبق عن صفة المحبة ينطبق على كل الصفات فكيف يكون الله خير الا مع من يستقبل هدا الخير كيف يكون قادر الا مع مقدور عليه....
فلكل فعل فاعل و مفعول به
فادا كان الفاعل أزلي فوجب على المفعول به أن يكون أزلي
ولكن ادا كان الفاعل واحد فالمفعول به ليس بواحد فهدا يموت و الآخر يولد
لنفرض اننا نسلم لك بهذا فهل يجوز ان يكون المفعول به بنفس رتبة الفاعل؟ ما انت تقول ان المفعول به اله مثله مثل الفاعل وانت تقول ان الفاعل واجد للمحبة مانح لها بينما المفعول به قابل للمحبة فاقد لها فكيف يكون هذا بمنزلة ذاك؟
اما ازل العالم وقديم احسان الاله الى العالم فلاخلاف عليه ولكن لم يقل احد انه لان العالم ازلي فانه اله !
اقتباس
هدا معناه أن صفة الخلق سبقت صفة المحبة فهل ظهرت صفات الله بالتدريج الواحدة تلو الأخرى
كيف؟
اقتباس
أولا ليست هناك صفات حقيقية بل كلها اعتبارية في نظري لأنها كلها تستلزم موجودا خارجيا
كلامك هذا يترتب عليه ان يكون فاقد الشيء معطي، فالاله قدير فهل كونه قادر هو عين ذاته ام لا، ان قيل نعم ثبت المطلوب وان قيل لا فهذا معناه ان مانح كمال الوجود بقدرته فاقد للقدرة على الايجاد بذاته. اي يكون فاقد الشيء معطي.
اقتباس
الله حي و الله قوي هل هاته صفات حقيقية
نعم العلم والقدرة والحياة.
اقتباس
لولا موتنا ما كان حيا و لولا ضعفنا ماكان قويا
ليس هذا هو معنى الحياة فالحي عندنا هو الفعال الدّراك  فالدراك تعود الى سنخ العلم والفعال تعود الى سنخ القدرة وكلاهما متحققان سواءاً كنت موجود او غير موجود
اقتباس
فالنملة لا تقول الحمد لله الدي أعطاني القوة بل تقول و تشتكي لمادا خلقني الله ضعيفة فالله لم يعطها القوة بل الضعف أو قل أخد منها القوة
كدالك لو لم يعطنا الموت ما كان حيا
الموت والضعف لايعطى لان هذه صفات عدمية والعدم لايعطى لانه لاشيء !
اقتباس
فأما المحبة فعطاء و أما قوة الله و حياته... فهي أخد
فعلاقته معنا اما أخد أو عطاء لا غير
وهل هذا يعني ان المحب والمحبوب كلاهما متساويان وكلاهما اله مع العلم ان احدهما محتاج الى الاخر بينما الاخر غني عنه؟
اقتباس
تتحدث عن العلية و أن السبب العلة تستبق المعلول في الزمن
الآن في الفيزياء الحديثة أصبح الزمن بعدا نسبيا و التزامن أو الإستباق أصبح مفهوما متجاوزا
و خلاصة أرى أن مفهوم الأقانيم ضروري للجمع بين الصفات الإلاهية و لتقريب فهم الله للإنسان
مفهوم العلية والمعلولية لايشترط ان يرتبط بالزمن وانما العامة يربطون ذلك ويعتقدون ان الحدوث مفهوم زماني (لم يكن الشيء ثم كان) بينما الفلاسفة يجردون مفهوم الحدوث والعلية عن الزمن فليس هناك تعاند بين مايقوله العلم وبين ماتقوله الفلسفة.
اقتباس
لم يتبق لي الا أن أشكرك على أمل المزيد
شكراً لك  Rose





 
« آخر تحرير: 09/06/2007, 13:31:51 بواسطة eve_hits » سجل

مدونتي الجديدة

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
باب مدينة الالحاد 
صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين المسيحي والأديان الأخرى (مشرف: أكروپوليس)  |  موضوع: مناقشة لعقيدة الثالوث المسيحية « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.13 ثانية مستخدما 32 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank